الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم وشارح : على محمدى )

49

أصول الفقه ( شرح اصول فقه ) ( فارسى )

لمحبتنا له و قربه و دنوه منا و يرون ادخال الاذى عليه و قتله و يحمدون كل من عيبناه نحن و انما اعيبك لانك رجل اشتهرت بنا بميلك الينا و انت فى ذلك مذموم عند الناس غير محمود الامر لمودتك لنا و ميلك الينا فاحببت ان اعيبك ليحمدوا امرك فى الدين بعيبك و نقصك و يكون ذلك منا دافع شرهم عنك يقول الله عز و جل : أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً هذا التنزيل من عند الله الا و الله ما عابها الا لكى تسلم من الملك و لا تغصب على يديه و لقد كانت صالحه ليس للعيب فيها مساغ و الحمد لله فافهم المثل رحمك الله فانك و الله احب الناس الى و حاب اصحاب ابى الى حيا و ميتا و انك افضل سفن ذلك البحر القمقام العظيم الزاخر و ان ورائك ملكا ظلوما غصوبا يرقب عبور كل سفينه صالحه ترد من بحر الهدى لياخذها غصبا و يغصب اهلها فرحمة اللّه عليك حيا و رحمة اللّه عليك ميتا « الخبر » . بعضى از عناوين هم هستند كه فى حد ذاته نه علت تامه حسن و قبح هستند و نه مقتضى آن بلكه زشتى و زيبائى آنها صددرصد اعتبارى است ، اگر داخل در عنوان حسنى باشد حسن پيدا مىكند و اگر داخل در تحت عنوان قبيحى باشد قبح پيدا مىكند و اگر داخل در تحت هيچ‌كدام نباشد نه حسن دارد و نه قبح ، مثلا عنوان ضرب اگر ضرب اليتيم للتاديب باشد داخل در عنوان عدل است و زيبا و اگر ضرب اليتيم للتشفى و التعدى باشد داخل در عنوان ظلم است و زشت . ولى اگر ضرب الجماد باشد نه حسنى دارد و نه قبحى . 6 - ادلة الطرفين تا به حال ما اين مراحل را پيموديم : 1 - حسن و قبح سه معنى دارد و مورد نزاع ما با اشاعره در حسن و قبح بالمعنى الثالث است ، يعنى به معناى مدح و ذم . 2 - حسن و قبح به‌معناى سوم يك امر اعتبارى است و تابع تطابق آراء عقلاء است و واقعيت خارجى ندارد . 3 - حسن و قبح به‌معناى سوم را انسان با عقل عملى خودش ادراك مىكند نه عقل نظرى .